منتدى جنوب المقاومة

منتدى لنصرة المقاومة الاسلامية في لبنان و اهل البيت(ع)
 
الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 قال أميرالمؤمنين عليه السلام هؤلاء شيعتي....!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
daniel
مشرف منتدى الدين و الفقه الاسلامي
مشرف منتدى الدين و الفقه الاسلامي


ذكر
عدد الرسائل : 410
العمر : 29
الدولة : lebanon
العمل : 1 _.... 2_.... 3_ .... 4_....
شعارك في الحياة : هيهات منا الذلة
تاريخ التسجيل : 27/11/2006

مستوى العضو
النقاط:
15/20  (15/20)

مُساهمةموضوع: قال أميرالمؤمنين عليه السلام هؤلاء شيعتي....!!!!   الأربعاء ديسمبر 13, 2006 8:36 am

قال أميرالمؤمنين عليه السلام هؤلاء شيعتي....!!!!


السلام عليكم
المصدر: بحار الانوارج75/ص28

قال (عليه السلام) لنوف البكالي : أتدري يا نوف من شيعتي ؟!.. قال: لا والله ، قال : شيعتي الذبل الشفاه ، الخمص البطون ، الذين تعرف الرهبانية في وجوههم ، رهبان بالليل ، أسْدٌ بالنهار ، الذين إذا جنّهم الليل ائتزروا على أوساطهم ، وارتدوا على أطرافهم ، وصفّوا أقدامهم ، وافترشوا جباههم ، تجري دموعهم على خدودهم ، يجأرون إلى الله في فكاك أعناقهم ، وأما النهار فحلماء علماء كرام نجباء أبرار أتقياء .
يا نوف !.. شيعتي من لم يهرّ هرير الكلب ، ولم يطمع طمع الغراب ، ولم يسأل الناس ولو مات جوعاً ، إن رأى مؤمناً أكرمه ، وإن رأى فاسقاً هجره ، هؤلاء والله شيعتي .

وهنا ايضا يصفهم اميرالمؤمنين عليه السلام
المصدر: كنز الفوائد ص30

قال نوف : عرضت لي حاجة إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فاستتبعت إليه جندب بن زهير والربيع بن خثيم وابن أخيه همّام بن عبادة بن خثيم ، وكان من أصحاب البرانس المتعبّدين ، فأقبلنا إليه فألفيناه حين خرج يؤم المسجد ، فأفضى ونحن معه إلى نفر متديّنين قد أفاضوا في الأحدوثات تفكّهاً ، وهم يُلهي بعضهم بعضاً ، فأسرعوا إليه قياماً وسلموا عليه فردّ التحية ، ثم قال : من القوم ؟..
قالوا : أناس من شيعتك يا أمير المؤمنين ، فقال لهم : خيراً ، ثم قال:
يا هؤلاء !.. ما لي لا أرى فيكم سمة شيعتنا ، وحلية أحبتنا ؟.. فأمسك القوم حياء ، فأقبل عليه جندب والربيع فقالا له : ماسمة شيعتك يا أمير المؤمنين؟.. فسكت ، فقال همام - كان عابداً مجتهداً - : أسألك بالذي أكرمكم أهل البيت ، وخصّكم وحباكم لَمَا أنبأتنا بصفة شيعتك؟.. فقال :
لا تقسم ، فسأنبئكم جميعاً ، ووضع يده على منكب همام وقال:
شيعتنا هم العارفون بالله ، العاملون بأمر الله ، أهل الفضائل ، الناطقون بالصواب ، مأكولهم القوت ، وملبسهم الاقتصاد ، ومشيهم التواضع ، بخعوا لله تعالى بطاعته ، وخضعوا له بعبادته ، فمضوا غاضّين أبصارهم عمّا حرّم الله عليهم ، واقفين أسماعهم على العلم بدينهم .
نُزّلت أنفسهم منهم في البلاء كالذي نُزّلت منهم في الرخاء ، رضوا عن الله تعالى بالقضاء ، فلولا الآجال التي كتب الله تعالى لهم لم تستقر أرواحهم في أبدانهم طرفة عين ، شوقاً إلى لقاء الله والثواب ، وخوفاً من أليم العقاب ، عَظُم الخالق في أنفسهم وصَغُر ما دونه في أعينهم ، فهم والجنّة كمن رآها فهم على أرائكها متكئون ، وهم والنار كمن رآها فهم فيها معذّبون ، صبروا أياما قليلة ، فأعقبتهم راحة طويلة ، أرادتهم الدنيا فلم يريدوها ، وطلبتهم فاعجزوها .
أما الليل فصافّون أقدامهم ، تالون لأجزاء القرآن يرتّلونه ترتيلا ، يعظون أنفسهم بأمثاله ، ويستشفون لدائهم بدوائه تارة ، وتارة يفترشون جباهَهم وأنفسَهم وركبَهم وأطرافَ أقدامهم ، تجري دموعهم على خدودهم ، يمجّدون جبّاراً عظيماً ، ويجأرون إليه في فكاك أعناقهم ، هذا ليلهم.
وأما نهارهم فحلماء علماء بررة أتقياء ، براهم خوف باريهم ، فهم كالقداح تحسبهم مرضى وقد خولطوا وما هم بذلك ، بل خامرهم من عظمة ربهم ، وشدة سلطانه ما طاشت له قلوبهم ، وذهلت منه عقولهم ، فإذا اشتاقوا من ذلك بادروا إلى الله تعالى بالأعمال الزكية ، لا يرضون له بالقليل ، ولا يستكثرون له الجزيل فهم لأنفسهم متهمون ، ومن أعمالهم مشفقون .
يُرى لأحدهم قوةً في دين ، وحزماً في لين ، وإيماناً في يقين ، وحرصاً على علم ، وفهماً في فقه ، وعلماً في حلم ، وكيساً في قصد ، وقصداً في غنى ، وتجمّلا في فاقة ، وصبراً في شدة ، وخشوعاً في عبادة ، ورحمة في مجهود ، وإعطاء في حق ، ورفقاً في كسب ، وطلباً من حلال ، وتعففاً في طمع ، وطمعاً في غير طبع ، ونشاطاً في هدى ، واعتصاماً في شهوة ، وبرّاً في استقامة ، لا يغّره ما جهله ، ولا يدع إحصاء ما عمله ، يستبطىء نفسه في العمل ، وهو من صالح عمله على وجل ، يصبح وشغله الذكر ، ويمسي وهمّه الشّكر ، يبيت حَذِراً من سِنةِ الغفلة ، ويصبح فرحاً بما أصاب من الفضل والرحمة.
وإن استصعب عليه نفسه فيما تكره لم يعطها سؤلها مما إليه تسرّه ، رغبته فيما يبقى ، وزهادته فيما يفنى ، قد قرن العلم بالعمل والعمل بالحلم ، ويظلّ دائماً نشاطه ، بعيداً كسله ، قريباً أمله ، قليلاً زلله ، متوقعاً أجله ، خاشعاً قلبه ، ذاكراً ربه ، قانعة نفسه ، عازباً جهله ، محرزاً دينه ، ميتاّ داؤه ، كاظماً غيظه ، صافياً خُلُقه ، آمناً منه جاره ، سهلاً أمره ، معدوماً كِبْره ، متيناً صبره ، كثيراً ذكره.
لا يعمل شيئاً من الخير رياء ، ولا يتركه حياء ، أولئك شيعتنا وأحبتناً ومنّا ومعنا ، آهاً وشوقاً إليهم.
فصاح همّام صيحة ووقع مغشياً عليه ، فحرّكوه فإذا هو قد فارق الدنيا - رحمة الله تعالى - فغُسّل وصلى عليه أمير المؤمنين (عليه السلام) ونحن معه ، فشيعته (عليه السلام) هذه صفتهم وهي صفة المؤمنين.

فهل نحن فعلا من شيعة ذلك الرجل الذي افنى عمره في اعلاء كلمة الله تعالى؟
هل نحن فعلا من شيعة ذلك الرجل الذي عانى ما عانى في سبيل الله؟؟
هل نحن فعلا من شيعة ذلك الرجل الذي كرهته الدنيا لاجل عدالته والتزامه بدين الله؟؟

واخيرا...هل نحن فعلا من شيعة علي ام من محبيه؟؟؟!!!
سؤال يطرح نفسه على كل مؤمن ومؤمنة والاجابة يعرفها بنفسه هو .... ولا نريد اجابة خطية بالموضوع بل الاجابة يواجه بها نفسه شخصيا بعد ان يجلس مع نفسه ليلا ويحاسبها
فإن كانت النتيجة سلبية فما عليه الا النهوض والمحاولة من جديد ان يكون من شيعة الامام علي عليه السلام..حتى وان سقط مرة اخرى لابد من المحاولة مرات ومرات ولاييأس
على الاقل تكون النية موجودة عنده....
ونسئلكم الدعاء دائما وابدا
ونسئل الله تعالى بحق اميرالمؤمنين عليه السلام ان لا يخرجنا من الدنيا الا على ولاية اميرالمؤمنين عليه السلام

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.yazeinab.org
 
قال أميرالمؤمنين عليه السلام هؤلاء شيعتي....!!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جنوب المقاومة :: الاقسام الدينية و الثقافية :: الدين و الفقه الاسلامي-
انتقل الى: