منتدى جنوب المقاومة

منتدى لنصرة المقاومة الاسلامية في لبنان و اهل البيت(ع)
 
الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 كاميرا صورت اغتيال الجميل وتم التعرف على القتلة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
daniel
مشرف منتدى الدين و الفقه الاسلامي
مشرف منتدى الدين و الفقه الاسلامي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 410
العمر : 30
الدولة : lebanon
العمل : 1 _.... 2_.... 3_ .... 4_....
شعارك في الحياة : هيهات منا الذلة
تاريخ التسجيل : 27/11/2006

مستوى العضو
النقاط:
15/20  (15/20)

مُساهمةموضوع: كاميرا صورت اغتيال الجميل وتم التعرف على القتلة   الأربعاء ديسمبر 06, 2006 8:59 pm

كاميرا صورت اغتيال الجميل وتم التعرف على القتلة
أسباب تحول موقف أمين الجميل من التهدئة الى اتهام سوريا
ضبط رشاشات روسية متطورة غير مرخصة في سيارة فارس سعيد

مازال الغموض يلف أسباب التكتم على نتائج التحقيق في قضية اغتيال وزير الصناعة بيير الجميل الشهر الماضي، وفي تطور جديد علمت (الجمل) من مصادر لبنانية مطلعة أن كاميرا أحد البنوك القريبة من موقع الجريمة في نيو جديدة التقطت صورا للسيارتين اللتين استخدمتا لتنفيذ الجريمة، وقد تم التعرف على وجوه ثلاثة أشخاص من منفذ يها.



وفي التفاصيل قالت المصادر لـ(الجمل): استخدم منفذو جريمة الاغتيال سيارتين ( هوندا سي آر في سوداء اللون) و(بي أم دبليو بيضاء اللون)، المنفذون المباشرون للجريمة كانوا يستقلون السيارة السوداء حيث ترجلوا منها وأطلقوا النار على الجميل ، فيما السيارة بي أم دبليو كان يستقلها ثلاثة أشخاص مكثوا في السيارة، والكاميرا الموجودة في أحد الأبنية القريبة التقطت صورة لها ظهرت فيه وجوه الأشخاص الثلاثة وتم التعرف عليهم وهم ينتمون للقوات اللبنانية، كما كشفت المصادر ان الرشاشات التي استخدمت لاطلاق النار على الوزير الجميل هي أمريكية رشاش صغير 9 ملم سريع الطلقات ، وبينها رشاش من نوع (زخاروف) الروسية الدقيقة الرماية؛ واللافت أن أنواع الأسلحة الأمريكية ذاتها بالإضافة الى رشاش واحد (زخاروف) كانت بحوزة المجموعة "القواتية"، التي ضبطت في منطقة كسروان وكان معها خرائط لمنزل الجنرال عون وميشال المر.

وعن أسباب التحول في موقف والد بيار الجميل رئيس الجمهورية السابق أمين الجميل، رغم المعلومات المتداولة في لبنان حول التحقيق ورغم الغموض المتعمد الذي يلف حيثياته، قالت المصادر، موقف أمين الجميل استوقف الجميع، حيث ظهر لحظة تلقيه النبأ ليهدئ الشارع، داعياً الى نبذ الأحقاد ورافضاً توجيه اتهام لأي جهة، ثم عاد وظهر لاحقاً بعد لقائه برموز (14 شباط) ليتهم سوريا بجريمة اغتيال نجله، وتحدث للإعلام بلهجة تصعيدية حتى قبل أن يدفن نجله، وأرجعت المصادر هذا التحول الى جهود حثيثة بذلها السفير الأمريكي فيلتمان ، حيث تم وعد أمين الجميل بترشيحه لرئاسة الجمهورية، وقد وافق وليد جنبلاط على ذلك ، كما أن السفير فيلتمان رتب لقاءً في منزله بين سمير جعجع وأمين الجميل ، لمنع انهيار قوى (14 شباط) وفي اللقاء أكد جعجع للجميل عدم ضلوع القوات في اغتيال بيار، وتم الحديث عن ترشيحه لرئاسة الجمهورية، علماً أن لغياب بيار الجميل عن الساحة اللبنانية زيادة في فرص وصول جعجع لرئاسة الجمهورية، وتقول المصادر لاشك أن السفير الأمريكي تمكن من الضغط على جعجع للقبول بهذا الاقتراح على مضض للحفاظ على تماسك (14 شباط) ، وتضيف المصادر أن وليد جنبلاط أبلغ رئيس مجلس النواب نبيه بري بهذا الاقتراح الذي قال لجنبلاط بحسب المصادر "إذا تمكنتم من أقناع المعارضة هل بإمكانك إقناع قوى الأكثرية؟"، وبهذا يكون رئيس مجلس النواب نبيه بري قد رد الكرة الى ملعب الأكثرية، خاصة وأن سعد الحريري كان أول الرافضين لاقتراح ترشيح أمين الجميل لرئاسة الجمهورية. على ضوء تلك التفاعلات تقول المصادر المطلعة يمكن فهم التحول في موقف أمين الجميل الذي سبق واستلم رئاسة الجمهورية بعد اغتيال أخيه بشير الجميل، وربما تغريه العودة الى استلامها بعدما دفع ثمناً غالياً من دم نجله، وقد قال صراحة: لقد سلمت الأمانة لبيار وهو عاد وردها إلي.

وعلى صعيد آخر أكدت لـ (الجمل) مصادر قريبة من الجيش اللبناني، المعلومات التي ذكرتها قناة المنار منذ عدة أيام فيما يتعلق بضبط الأمن العسكري اللبناني ستة رشاشات من نوع زخاروف
في سيارة النائب السابق فارس سعيد ، موضوعة تحت المقعد الخلفي للسيارة، وجرى ذلك مصادفة حين كانت سيارة سعيد مع مرافقيه ولاحظ رجال الأمن وجود سلاح معهم، فأوقفوا السيارة وطلبوا الأوراق من السائق ولدى التفتيش عثر على الرشاشات الستة غير المرخصة مخبأة تحت مقعد السيارة الخلف ، وتمت مصادرتها لأن فارس سعيد يسمح له بحيازة ثلاثة بنادق فقط لا غير بحسب التراخيص الممنوحة له، والنائب سعيد من جماعة 14 شباط وكان على رأس المجموعة التي زارت الولايات المتحدة الأمريكية لتكريم جون بولتون أحد عتاة صقور الإدارة الأمريكية، ورأس الحربة في كافة القرارات الأمريكية والدولية التي صدرت ضد سوريا منذ أكثر من عامين.

ولدى سؤال المصادر المطلعة عن قراءاتها لحيازة سعيد هذا العدد من الرشاشات الروسية، قالت: منذ فترة لوحظ في لبنان تدفق هذا السلاح الروسي كونه إذا تم ضبطه وهذا ما حصل أكثر من مرة يتم اتهام سوريا بتهريبه.

على خلفية هذه المعلومات لاحظ خبير دولي في اتصال لـ (الجمل) أن "قوى الأكثرية" سحبت اتهام سوريا باغتيال الجميل من خطابها التصعيدي في مواجهة المعارضة، إذ لم يعمر هذا الاتهام أكثر من 24 ساعة، فبعد الاتهامات المباشرة بالضلوع في الاغتيال يلاحظ الآن أن ذكر بيار الجميل يكاد يتلاشى ، ويعيد الخبير ذلك الى أن هذه التهمة تتنافى مع المنطق، حيث أن موقف سوريا الآن قوي لعدة أسباب:

ـ أولاً : أن حلفاءها في لبنان وعلى رأسهم حزب الله في موقع الهجوم السلمي، ولا يمكن لسوريا القيام بأي فعل يشوش على حلفائها.

ـ ثانياً : وهو الأهم أن قدرة سوريا الاستخباراتية في لبنان باتت شبه معدومة، بينما تنشط في لبنان مجموعات أخرى منظمة ومسلحة ولديها قدرة قتالية وتديرها أجهزة استخبارات أجنبية، منها مجموعة (محمود رافع) التابعة للموساد والتي تم القبض عليها وثبت ضلوعها باغتيال الأخوين مجذوب وجهاد جبريل وعلي ديب وحسين صالح.

ـ ثالثاً : أن اغتيال الجميل جاء في وقت تشهد فيه السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط تحولات كبيرة ، ما بين فريق يدفع باتجاه التخلي عن مواجهة إيران والتقارب مع سوريا، وفريق الصقور الداعي الى تعميم الفوضى في المنطقة، وإذا نجح فريق التخلي عن مواجهة إيران والتقارب مع سوريا فإنه سينصح الغرب وأمريكا بالضغط على إسرائيل للانسحاب من الجولان، وهذا لا يتم دون التوصل الى اتفاق بين صقور الإدارة الأمريكية وإسرائيل على صيغة معينة للوصول الى حل مقبول، وقد ظهرت عدة مؤشرات حول تحقيق هذا الفريق نتائج إيجايبة، منها زيارة موفد بلير الى دمشق، وزيارة وزير خارجية سوريا الى بغداد، وخروج وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد من دائرة السياسة ومن ثم لحاق جون بولتون الذي لحق به اليوم الاثنين .

لكن ذلك لا يعني أن فريق تعميم الفوضى في المنطقة انكفأ وإنما مازال يعمل على تنفيذ السيناريوهات التي بدأها ومنها عرقنة لبنان ، وهذا طبعاً لا يتم دون إشعال فتيل الفتنة ، من خلال عمليات الاغتيال، وقد تم اختيار الوزير بيار الجميل كهدف سهل لإشعال الساحة اللبنانية وإعادة تجييش مشاعر العداء على الساحة اللبنانية ضد سوريا، بهدف إطلاق مناخ جديد ، وتوضح هذا بشكل فاضح لحظة وقوع جريمة الاغتيال، حيث اتهمت سوريا فوراً ودون أي دليل. ويختم الخبير الدولي تحليله بالقول أن قوى (14 شباط) تعيش مأزقا على عدة جبهات داخلية فيما يتعلق بالخلاف على مرشح رئاسة الجمهورية، وتجاذبات الفرقاء المسيحيين ضمنها، وخارجياً التحول الذي تنذر به السياسة الأمريكية نتيجة إخفاقها بالخروج من المأزق العراقي، ونقطة القوة التي تستند إليها الآن يتمثل بدعم المحور العربي "السعودية ـ مصر ـ الأردن " + فرنسا وإسرائيل.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.yazeinab.org
 
كاميرا صورت اغتيال الجميل وتم التعرف على القتلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جنوب المقاومة :: قضايا و اخبار :: الاخبار المحلية البنانية-
انتقل الى: